وحدة النص

قسم  يهتم بمعضلة النص التي تتمثل في الواقع الأليم لما تبقى من  نصوص التراث الذي هو الذات؛ ذلكم النص الذي يمكن حصر أهم وجوه  معضلته في:

  • وجه  العلم بمراكز وجود مخطوطه وهو الأكثر، وللأسف لمَّا يظهر معجم مفهرس لها شامل كامل، يحصي  ويتقصى الأماكن العامة والخاصة، وشبه العامة والخاصة، في مختلف  أنحاء العالم.
  • وجه  العلم بوجود مخطوطه وأحوال وجوده في المعلوم من مراكز وجوده.  وللأسف لمَّا يظهر معجم مفهرس شامل كامل للمخطوطات العربية  المحفوظة بمختلف خزائن العالم.
  • وجه  توثيق نسبته ومتنه؛ فكم من نصوص نسبت وتنسب إلى غير أصحابها، وكم من نصوص تشتكي  إلى الله وتستغيث مما فعل بها ناسخوها، أو قارئوها –حسب  اصطلاح ذ. العلامة محمود شاكر رحمه الله عز وجل- أي محققوها.
  • وجه  تكشيف محتوياته،  ولاسيما المصادر الأمهات التي تشبه في خصوبتها وسعتها وكثرة  عطائها الغابات؛ فكم من بقايا كتب قيمة، لعلماء أفذاذ، يمكن  استخراجها من بطون تلك الأمهات، ولا يكشف عنها إلا التكشيف،  وكم من علوم ومعارف، وشواهد نادرة لعلوم ومعارف، توجد مطوية في  أحشائها، لا سبيل إلى تذليل عقبة العلم بها إلا بالتكشيف. وحتى  الآن لم يُكَشَّف من منشور التراث إلا بعض جوانب من بعض  الأمهات.
  • وجه  طبعه وتوزيعه أو العلم بطبعه وتوزيعه؛ فكم من نصوص حققت ولم تجد طابعاً، وكم  من محققات طبعت ولم تجد موزعاً، وكم من مطبوعات وزعت ولم تكد  تجاوز أو يجاوز العلم بطبعها البلد الذي طبعت فيه…  وحتى الآن لمَّا يصدر معجم مفهرس شامل للمطبوعات العربية في  العالم، ولا الدليل السنوي العالمي للمطبوعات العربية، ولا  الأدلة السنوية القطرية القائمة على الإحصاء التام.
  • وجه  استعصاء معظمه حتى الآن -وهو  المخطوط- على تدخل الحاسوب لتسهيل إخراجه والاستفادة منه.»  (البحث العلمي في التراث ومعضلة النص، ص 4 : بتصرف)

وبحل هذه المعضلة الأساس، يضبط الأساس الذي تقوم عليه كل الدراسات،  في مختلف أصناف العلوم والتخصصات.