الرئيسية » إصدارات » تحميل الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم

تحميل الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم

3 – حصيلة المشروع
1-3: تفسير جامع لأكثر من مائة تفسير:
أجل، تفسير واحد يبتدئ بتفسير سورة الفاتحة، بعد المقدمات الممهدات، وينتهي بتفسير سورة الناس. ولكنه، وبفضل الله تعالى علينا وعلى الناس، يضم أكثر من مائة تفسير، كلها إلا القليل جدا منها،يبتدئ من سورة الفاتحة وينتهي بسورة الناس. ولو قدّر له أن يخرج يوما ما على الورق، في نحو ثمانمئة مجلد مما اعتاد الناس، لأذهل الناس.
فكيف صار ذلك كذلك؟ ذلكم هو سر هذا المشروع، وسر تفرده بكثرة الفوائد للناس.
لقد صنفت التفاسير حسب الوفيات، ثم قسم كل تفسير حسب الآيات، ثم جمع تفسير كل آية مرتبا حسب الوفيات، فكان التفسير الجامع لمائة تفسير، بفضل الله تعالى.

2-3: تفسير كاشف للتطور التاريخي للتفسير:
ذلكم بأنه ليس جمعا فقط لما قيل في تفسير أي آية من مائة تفسير، وإنما هو نَسْق تاريخي لما جُمع حسب وفيات المفسرين، وذلك جعل رصد التطور التاريخي للتفسير من جميع وجوهه أيسر ما يكون؛ كيف تطور الاهتمام بالمأثور في التفسير؟ كيف تطور الاهتمام بالرأي؟ كيف تطور الاهتمام بالنزعات والمذاهب العقدية والفقهية والسلوكية؟ كيف تطور توظيف مختلف العلوم الشرعية والإنسانية والمادية في التفسير؟ كيف تطور الربط بالواقع وتنزيل القرآن على الواقع؟ كيف تطور التأثر والتأثير؟ كيف تطورت مناهج التفسير وأغراض التفسير؟… كيف… كيف..؟؟
كل ذلك قد ينهض بكثير منه تفسير آية أو آيات، في هذا الجامع التاريخي للتفسير.

3-3: برنامج مقرب للمادة العلمية من الباحثين، وجامع لعشرات من الجوامع التاريخية للتفسير:
مقرب للمادة العلمية، بجمعه لأكثرها وأهمها
ومقرب لها، بترتيبه لها تاريخيا في كل آية آية.
ومقرب لها، بوضعه أكثر من ثلاثين اختيارا رهن إشارة الباحث تيسيرا عليه، وتسريعا للوصول إلى هدفه، وإسهاما في حفظ طاقة الأمة واختصار الطريق لها للنهوض. وهو بهذه الخاصية نفسها، لم يبق جامعا تاريخيا واحدا للتفسير، بل صار أنواعا من الجوامع التاريخية. منها على سبيل المثال:
الجامع التاريخي لتفسير المالكية، والجامع التاريخي لتفسير الشافعية.. إلى غير ذلك من تفاسير المذاهب الفقهية والكلامية.
ومنها حسب العصر والمصر مثلا: الجامع التاريخي للتفسير في العصر الحديث، والجامع التاريخي للتفسير في الغرب الإسلامي..
ومنها حسب اللون الغالب على التفسير: الجامع التاريخي للتفاسير التي عنيت بالنحو، أو التي عنيت بالبلاغة, أو التي عنيت بالقراءات.. إلى آخر الاختيارات التي غلب على الظن أن فيها خدمة كبيرة للباحث والقارئ.

4-3: برنامج منطلق من واقع مكونات الأمة المتعددة في اتجاه وحدتها المنتظرة:
وذلك بمراعاته مثلا للمذاهب الفقهية الثمانية، المعتبرة اليوم لدى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والمعتد بها في التقريب بين المذاهب لدى المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وهي المذهب الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي والظاهري والجعفري والزيدي والإباضي.
وبمراعاته كذلك لمختلف مكونات الأمة المؤثرة في التاريخ والواقع معا؛ كالسنة والشيعة، والسلفية والصوفية، والخوارج والمعتزلة.
وبمراعاته لغير ذلك، مما يجمع المتفرق، ويؤلف بين المختلف، ويدفع في اتجاه التعارف والتفاهم والتآلف؛ من استبعاد أشد الغالين والجاهلين والمبطلين.

5-3: برنامج ممهد للجامع التاريخي لبيان القرآن الكريم:
والمقصود بالجامع التاريخي لبيان القرآن الكريم هو ذلكم التفسير الجامع لكل ما بُيِّن به المراد من كلام الله تعالى في كتب التفسير، مرتبا تاريخيا حسب وفيات المفسرين، دون زوائد ولا فضول. أي إنه هذا الجامع، بعد حذف كل ما لا حاجة إليه في بيان المراد من كلام الله تعالى للأمة اليوم، من أحاديث موضوعة أو ضعيفة، وفهوم غير مقبولة أو بعيدة، وإسرائيليات واستطرادات، وتكرار وإسهاب، ومباحث علوم وفنون، وقضايا عصر أو مصر.. إلى غير ذلك مما يحتفظ به التاريخ، ولا يظهر أنه محتاج إليه في بناء الحاضر ولا المستقبل.
فتمهيد هذا لذلك هو:
– بجمعه للمادة، وترتيبه لها تاريخيا، وجعله لها في الصورة الرقمية.
– وبتاريخيته.
– وبرقميته التي تسمح بأشكال من التدخل الحاسوبي لاختصار الطريق الطويل الذي كان قطعه قبل شبه مستحيل.